تحدثت هذه الآيات عن المساواة بين الناس

تحدثت هذه الآيات عن المساواة بين الناس ، لقد امر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنون بان يتحلوا بالعديد من الصفات الحميدة الطيبة المباركة التي تعبر عن سماحه الدين الاسلامي وعن اخلاقه الرفيعة، ومن اهم هذه الصفات الصدق والأمانة والعفو عند المقدرة والتسامح والمساواة ما بين الناس واماطه الاذى عن الطريق ومساعده المحتاجين والفقراء والوقوف الى جانب المظلومين والوقوف في وجه الظالم، وفي المقابل امر الله عز وجل عباده المؤمنين بالابتعاد عن الصفات البذيئة مثل الغيبة والنميمة والتكبر وايذاء الاخرين وظلم الناس وغيرها من الصفات الاخرى ،و من خلال مقالنا هذا عبر موقع عالمك سنجيب عن سؤال تحدثت هذه الايات عن المساواه بين الناس.

أهمية خلق المساواة

وقد حثت الشريعة الإسلامية على المساواة ما بين الناس في كافه التعاملات المختلفة وعدم التفريق في ما بينهم فالناس جميعهم سواسيه لا فرق بين عربي على اعجمي ولا اعجمي على عربي الا بالتقوى ، فميزان التفاضل ما بين الناس هو التقوى فقط ، لذا يجب المساواة ما بين جميع البشر في جميع مجالات الحياه وعدم التفريق ما بينهم بسبب الجنس او العرق او اي شيء اخر.

تحدثت هذه الآيات عن المساواة بين الناس

لقد جاءت الآية الكريمة “ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون “لتامر المؤمنين بان يعدلوا فيما بين الناس في جميع امور الحياه وانت لا ينقصوا منهم شيئا ، وان لا يفاضل بين البشر وان يلتزم المؤمن بالأخلاق الطيبة الحميدة المباركة ويبتعد عن الاخلاق البذيئة الفاحشة وعن المنكرات .

  • العبارة خاطئة، تحدثت الآيات عن العدل وليس المساواة

المساواة في الإسلام

تعرف المساواة في اللغة بأنها التعادل، والمماثلة بين شيئين، وقد تباينت الآراء في معنى المساواة، فقال البعض أنها تعني إزالة الفوارق بين الناس، لا يفرق بينهما دين ولا تشريع، ولا أي شيء آخر، وقال البعض إن المساواة تعم كل شيء إلا ما فرض بالتشريع، والإسلام لا يعد دين مساواة، حيث لم يساو بين الرجل والمرأة في أمور التكليف كلها، وإنما دين عدل، والعدل هو المساواة والتفريق بين المتفرقين، ويقصد بالمساواة في الإسلام إعطاء كل ذي حق حقه، وتعد التقوى هي معيار التفاضل الوحيد في الإسلام، قال تعالى في الآية 13 من سورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.

وفي نهاية هذا المقال نكون قد اجبنا عن سؤال تحدثت هذه الآيات عن المساواة بين الناس والإجابة هي عباره خاطئة وانما تحدثت عن العدل ما بين الناس وتطرقت الى مفهوم المساواة والى معنى الآية الكريمة التي امرت في العدل ما بين الناس ، وعرضنا مجموعه الاخلاق الحميدة التي امر الله الانسان المؤمن بان يتبعها ومجموعه الاخلاق الفاحشة والبذيئة التي أمر الانسان المؤمن بأن يبتعد عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى